كانت ليلة ال23 من رمضان المبارك، ثالث ليالي العشر الأواخر من رمضان 1447 ه .ليلة جبر ومواساة لعدد 15 أسرة وكعادة المعين الخيري من كل عام أن يبلسم جراحات هذه الأسر ويدخل السرور على قلوب 15 أسرة متألمة، قست عليها الظروف، و أنهكها الوضع المعيشي، ممن فقدوا مصادر الدخل وفقدوا العائل واجتمعت عليهم نوائب الدهر فاقة، مرض، فقر، ونزوح . للمعين الخيري بصمات لا ولم ولن تنسى في أزقة وحارات مدينة تعز. مضينا نحن فريق المعين الخيري نتفقد تلك الأسر في منطقة الروضة في كل من حارة الصباحي، حارة الخضر والتقوى، وعصيفرة ووادي القاضي والشماسي ومدينة النور.
ليلة حملت الخير والجبر والفرح لتلك الأسر المستهدفة ، أبهج الله قلوبكم المعين الخيري والقائمين عليه وتقبل منكم ، وجعلها في ميزان حسناتكم، وجزاكم الجزاء الأوفى.
شكرا ً ل #المعين_الخيري